الخميس، 2 أكتوبر، 2014

مشهد من حياة عفريت فى جانب النجوم (من وحى قصص ما وراء الطبيعة لد. أحمد خالد توفيق)


النهاردة و أنا سايق التنين الصغير بتاعى على طريق جبال جهنم ورايح على رأس بعلزبول من ناحية سهل اللعنات كده، واحد بهيمة راكب جريفون فور باى فور فرك قدامى وكان فى بركة حمم على جنب الطريق بهدلى التنين من أوله لآخره. إضطريت أقف على جنب عند أول مغسلة وأغسل التنين كله من بره والعفريت ابن المؤذية اللى كان واقف ع المغسلة خد منى 30 قطعة ذهبية مرة واحدة.
مش عارف أنا آخرة الناس اللى بتمشى زى المجانين فى الشوارع دى إيه!
البلد دى بقت لا تطاق.
بيقولوا جانب الأقزام الزرقاء أحسن بكتير. بس العيشة فيه غالية.
يلا.. الحمد لله على كل حال.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق